عبد الحسين الشبستري
735
اعلام القرآن
تولّى قتل سميّة أمّ عمّار بن ياسر بعد أن طعنها في قبلها بحربة . وبعد وفاة أبي طالب عليه السّلام أخذ ينادي ويقول : اقتلوا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله فقد مات الذي كان ناصره . ولم يزل على كفره وشركه حتّى قتل في معركة بدر الكبرى سنة 2 ه ، قتله ابن عفراء ، وقيل : قتله عبد اللّه بن مسعود ، وقيل : عمرو بن الجموح ، وحين رآه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مقتولا قال : « قتل فرعون هذه الأمّة » . ولمّا أيقن بالهلاك دعا باللات والعزّى ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ هذا - يعني أبا جهل - أعتى على اللّه من فرعون ؛ لأنّ فرعون لمّا أيقن بالهلاك وحّد اللّه ، وهذا لمّا أيقن بالهلاك دعا باللات والعزّى » . وعمره المشئوم يوم هلاكه كان 70 سنة ، فذهب غير مأسوف عليه إلى جهنّم وبئس المصير . القرآن العظيم وأبو جهل أمّا الآيات التي نزلت فيه فهي : الأنعام 112 وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا . . . . الأنعام 122 أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها . . . . الأنعام 124 وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ . . . . الأنفال 33 وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . الإسراء 46 وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ . . . . الحجّ 8 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ . يس 8 إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا . . . . الزمر 22 فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . الملك 22 أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ . . . . القيامة 31 فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى .